بواسطة: admin بتاريخ : الأحد 24-06-1431 هـ 08:02 صباحا
من مؤ لـفــا ت الســـبد مرتضى الحســـيني الشيرازي ( دام ظله ) في كتابه بحوث في العقيدة والسلوك .
( وما خلـقت الجــــن والأنـــــــــس الا ليعبــــدون )..
الهدف من الخلقة حسب هذه الأية القرأنية الكريمة ، هو عبادة الله سبحانه وتعالى بهذا المعنى .....
( كيفيا ) : بأن تكون عبادته غاية العبودية ةالتذلل ...
و (كميا ) : في كل ان ...
و ( جهة ) : عبادة خالصة من كل شائبة بل محض القربة لله تعالى وذلك لمكان الضمير في ( ليعبدون ) .....
فاذا جعل الأنسان هذا المعنى في باله ، واستحضره في ذهنه وجعل هذا الهدف من الخلقة نصب عينه دوما ، صدقوا بأن وضعنا سوف يتغير مئة بالمئة . وسيتحول الانسان الى انسان اخر ... الى انسان ثاني ، أسمى .. فأسمى .. فأسمى ...
فان كان انسان ( صالحا ) سيكون افضل ، فأفضل ، فأفضل ، واذاكان الأنسان _ ذاك البعيد _ يجترح أحيانا ولو احيا نا ، بعض المعاصي الصغيرة ، فانه سيتغير تغيرا جوهريا بأذن الله وببركة الصلاة على محمد وال محمد .